السبت، 19 ديسمبر، 2009

مجرم الحرب الديكتاتور علي عبدالله صالح يعترف بجريمة المحفد

أعترف مجرم حرب صنعاء الديكتاتور علي عبد الله صالح اليوم في اتصال هاتفي ببعض قبائل ال با كازم بالجريمة التي ارتكبتها قواته بحق الأبرياء الذين سقطوا ما بين شهيد وجريح في منطقة المعجلة صباح أمس في غارة جوية قال نظام صنعاء أنها استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة وأن المجرم صالح حاول الاتصال اليوم بشيخ أهل باجراد وطلب منه التدخل من اجل ان يعزي شيخ أهل بالحاق الذي رفض التحدث للرئيس لليمني او يقبل تعازيه بعد الجريمة التي ارتكبتها قواته بحق الأبرياء من أبناء المعجلة . وقالت مصادر موثوق بها في المحفد أن مجرم الحرب اتصل بالشيخ عقيل بن لطهف وطلب منه التوسط لتقديم العزاء وانه على استعداد بان يحكم شيوخ باكازم بخمسين بندق بسبب الخطأ في الضربة الجوية التي حصدت الأبرياء من شيوخ ونساء وأطفال المنطقة ، وحسب المصادر فأن شيخ آهل الحاق رد للوسيط بصريح العبارة أن يبلغ من طلب منه التوسط " الرئيس اليمني " : " ما نريد تحكيمهم في رجالنا ونسائنا وما لحق بنا من هذه المجزرة والاعتداء على منطقتنا وأهلنا نيام ، وان هذه الجريمة التي لحقت بنا سنأخذ بحق رجالنا وأطفالنا ونسائنا بأيدينا من الظالمين وهذا النظام الغاشم الذي يمارس الإرهاب ضد العزل من السلاح " .وقالت المصادر أن شيخ الحاق بدا غاضبا من هذه الوساطة وقال للوسيط : " إننا سندعو قبائل أبين وشبوة والجنوب عامة يوم الاثنين المقبل ليشهدوا على هذه الجريمة التي لحقت بنا من دمار وضحايا أبرياء من ظلم الطغاة المحتلين لبلدنا ". وأضاف شيخ بالحاق أن أبناء المنطقة سوف يشهدوا العالم على هذا الجرم والمأساة وسنأخذ بثأر رجالنا وأطفالنا ونسائنا" .من جانب أخر رفضت قبائل ال باكازم أن تضمن سلامة وأمن محافظ أبين أحمد بن أحمد الميسري الذي طلب زيارة المعجلة وتقديم التعازي لأسر الضحايا وشيوخ قبائلها ، وقد قالوا للميسري " لا نتحمل مسؤولية أمنك الشخصي أثناء زيارتك خاصة وأن الغضب على السلطة وأنت من تمثلها قد بلغ الحلقوم " ، وقد أمتنع الميسري من زيارة المحفد خوفا من إنتقام المواطنين الذي هالتهم الكارثة وصدمتهم الفجيعة وهم يرون الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ تتمزق جثثهم أشلاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق